المكتبة الاقتصادية بحوث ومذكرات تخرج

مرحبا بك اخي الزائر الكريم في مكتبتك ويسعدنا انظمامك الينا
المكتبة الاقتصادية بحوث ومذكرات تخرج

بحوث اقتصادية ومذكرات تخرج


    ناضل من اجل مجتمع حر ...

    شاطر
    avatar
    BilalDZ
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 484
    العمر : 28
    أعلام الدول :
    الاوسمة :
    السٌّمعَة : 104
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    ناضل من اجل مجتمع حر ...

    مُساهمة من طرف BilalDZ في السبت أبريل 17, 2010 11:58 pm


    وهل هذا سيء ؟ ما هي بنودها؟



    بمجرد استعمالك للبرنامج تفقد الحق في استعادة النقود ، علما أن الإتفاقية لا تعرض عليك إلا بعد تشغيل البرنامج

    يمكن صياغة هذا البند أنه إذا لمست أي جهاز فأنت موافق على الإتفاقية لأن 90% من الأجهزة حاليا عليها ويندوز

    الإستخدام محدود باستعمال البرنامج وليس يتحليله واستخدامه في الهندسة
    العكسية (على الرغم من معارضة هذا البند لقوانين الإتحاد الأوروبي )

    إذا فقدت الرقم المفتاح أو رمز التفعيل عليك شراءه مرة أخرى

    للإستعمال على جهاز واحد (ستدفع بعدد الأجهزة)

    محدودية الكفالة إلى أبعد الحدود

    في حال ارتكب ويندوز خطأ أو تسبب بمشكلة ضمن حدود الكفالة فإن شركة
    مايكروسوفت هي من يحدد ماذا تفعل بك هل تعيد لك النقود التي دفعتها وتسحب
    منك الرخصة أم تستبدل الأقراص بأقراص تحتوي على نفس المشكلة

    تحذير من الجافا وأنها قد تؤدي إلى موتك أو اصابتك بالسرطان

    إذا اعتبرت موافقا على الإتفاقية فإنه عليك تسجيل كونك مستخدم مرخص وإلا تعتبر مستخدم غير شرعي "قرصان"

    يعاقب المستخدم غير الشرعي بدفع رسوم الرخصة إضافة إلى تعويض للشركة إضافة إلى تعويض لتشويه سمعة البلد

    انظر EULA ويندوز 98



    لا أظن أنهم يطبقونها بذلك التشدد

    هناك فترة سماح في اتفاقية التجارة الحرة ربما هذا هو السبب أو حتى يتسلل
    ويندوز إلى مناهجنا التربوية وتتشربه الجامعات ويصبح لا مجال للعودة ثم
    تضرب ضربتها (هذا حقهم فالعقد شريعة المتعاقدين حيث ينص على أن الاستخدام
    يلزمك بدفع الرخصة ولو بعد حين) لاحظ أصبحت الصيدليات الصغيرة والمطابع
    وحتى محلات مواد البناء والبقالة تستخدم ويندوز وعلى الكل أن يرخص هل كنت
    تعتقد أن ظاهرة الأقراص على الرصيف بكل البرامج بسعر ثلث دولار ستستمر





    وماذا عن لينكس كيف رخصته

    اسمها GPL (أي General Public License ) وقد تحدثنا عنها من قبل في فصل الملكية الفكرية.



    لم تضف لمزيد من المعلومات راجع الموقع



    كيف نقارن لينكس بيونكس ؟

    لينكس هو أحد أنواع يونكس، ليصبح السؤال ذي معنى تكون المقارنة مع
    "اليونكسات الأخرى " وهذا يعتمد أيها تقصد فهي كثيرة وهي تقسم إلى نوعين
    التي تنتجها الشركات الصانعة للأجهزة مثل Sun ونظامها Solaris والتي
    تنتجها شركات برمجيات فقط مثل SCO ونظامها Unixware. كما يمكن أن تقسم من
    حيث الرخصة مثل الحرة HURD و FreeBSD و التجارية مثل SCO Unixware. وهناك
    العديد من العوامل الأخرى مثل الأجهزة التي يمكنه أن يعمل عليها. في
    الجدول التالي مقارنة بين واحد من كل نوع.





    http://www.daif.net/linux-book/ar/whatis.html

    الجدول موجود في هذه الصفحه



    يجدر الإشارة أن المصدر المفتوح من ناحية الأمان هو سلاح ذو حدين فالشركات
    تروج أن عدم توفر المصدر قد يعيق المخربين بسبب جهلهم بطريقة عمله، من جهة
    أخرى تقوم البرامج المفتوحة المصدر على أن تكون الخوارزميات آمنة كجزء من
    التصميم ولا تعتمد على جهل المخرب. في المقابل قد يتسبب عدم توفر المصدر
    في ثغرات Buffer Overflow فإصلاح هذه الأخطاء يتم من خلال تعديل المصدر
    فقط، كما أن اكتشافها يكون أسرع في البرامج المفتوحة كلما كان المجتمع
    أكبر كنت في أمان.



    يقول إريك ريموند Eric Raymond أحد مستشاري يونكس أنه كان قد كتب مقالة
    FAQ كيف تختار/تشتري نظام يونكس حسب احتياجاتك وميزانيتك وما هي المزايا
    التي يجب أن تتأكد من وجودها قبل الشراء ولكن بعد ظهور لينكس فإنه يقول :
    "Times change, industries evolve, and I can now replace that FAQ with
    just three words: 'Go get Linux!' " بعد أن تغير الزمن يمكن أن نستغني عن
    تلك المقالة بثلاث كلمات "احصل على لينكس" فقط.

    هل يمكن الوثوق بنظام لينكس لأداء المهام الحساسة ؟

    نعم يمكن الوثوق بنظام لينكس ليقوم بأكثر المهام حساسية. بعض توزيعات
    لينكس حاصلة على موافقة وزارة الدفاع الأمريكية DoD (المصدر هو وكالة
    رويتيرز للأنباء). تشير التجربة العملية أن تصحيح الخطأ بعد إكتشافه
    (وإصدار رقعة توزع مجاناً) يستغرق في المتوسط ما بين 5 دقائق إلى 3 أيام
    فقط. مثلاً تم توفير حل لمشكلة FDEV_BUG الموجودة في بعض المعالجات CPU
    خلال 3 أيام (كان الحل بأن تقوم نواة لينكس بالحسابات التي يخطئ بها
    المعالج بعمليات رياضية مكافئة) أما أصحاب الأنظمة الأخرى فكان عليهم
    انتظار أكثر من سنة حتى اعترفت إنتل بوجود المشكلة أصلاً.





    هذه كانت مقتطفات من موقع الكتاب لمزيد من المعلومات من هذا المصدر قم بزيارة الموقع



    http://www.daif.net/linux-book/ar/







    الان تاخذ مشاركه جميله من منتدي البرامج المجانيه www.prameg.com



    الحلقة الدراسية الأولى: ما هو " لينوكس Linux "؟







    الحلقة الدراسية الأولى: ما هو " لينوكس Linux "؟



    فيما يلي البنود التي سيتم تداولها في هذا الدرس و هو عبارة عن مقدمة للتعرف على نظام لينوكس:



    1- عرض للخطوات التي مرت بها عملية تطوير نظام التشغيل " لينوكس ".



    2- سرد لمكونات نظام التشغيل " لينوكس ".



    لينوكس هو نظام تشغيل مجاني قائم على أوامر يونكس ، و هو مخصص للأجهزة
    الشخصية و يدعم الإنترنت، و قد تطور هذا النظام بسرعة فائقة و حصل على
    شعبية كبيرة.



    و من الأسباب الرئيسية لانتشار هذا النظام ، هو إمكانية الحصول عليه مجانا من الإنترنت أو على أقراص مضغوطة بأسعار رمزية.



    من المزايا العظيمة لهذا النظام أداؤه المتفوق عند تشغيله على كل من
    الأجهزة المتطورة و تلك ذات المواصفات المتواضعة، كما أنها تستطيع العمل
    مع الأجهزة التي تعتمد 32 بت أو تلك التي تعتمد 64 بت.



    تم تطوير لب اللينوكس ( Linux Kernel ) على يد طالب في علوم الكمبيوتر في
    مدينة هلسنكي في فنلندا و اسمه Linus Torvalds، و قد ظهر الإصدار الأول من
    لينوكس عام 1991 و حمل الرقم 0.02.في ذلك الوقت لم يكن Linus راضيا عن
    واقع أنظمة التشغيل المتوفرة حينها ، فقد كانت باهظة الثمن و مشاكلها
    عديدة، لهذا قرر كتابة نظام تشغيل جديد متبعا لتصميم نظام التشغيل يونكس
    UNIX (ظهر هذا النظام عام 1969).



    حقق تطوير لينوكس إنجازا كبيرا في سوق أنظمة التشغيل، فحتى ذلك الوقت كانت
    أنظمة التشغيل مغلقة، بالإضافة الى كونها مطورة و مملوكة من قبل شركات
    كبيرة، أما لينوكس فلم يطور ليكون نظام تشغيل تجاري، بل على العكس فقد طور
    وفقا لسياسة تطوير الأنظمة المفتوحة open-system development policy و
    التي تسمح للمتطوعين من أي مكان من العالم أن يساهموا في تطوير لينوكس،
    حيث تم توفير الشيفرة المصدرية للنظام مجانا لكل من يرغب في المساهمة في
    تطويره. و منذ ظهور الإصدار الأول من لينوكس و الى وقتنا الحالي ما زال
    هذا النظام يوزع مجانا.



    و قد لعب مشروع ((GNU is Not UNIX (GNU) دورا بارزا في تطوير لينوكس، و
    تتلخص مهمة هذا المشروع في توفير مجموعة من البرامج المكتوبة لأنظمة يونكس
    و يتم توزيع شيفرتها المصدرية مجانا، و قد ظهر هذا المشروع عام 1983
    كمحاولة لبث روح المنافسة من جديد في مجتمعات الحاسب، و للتغلب على
    العوائق التي أحدثتها قيود الملكية على البرامج و الأنظمة.



    خلال فترة التسعينيات من القرن العشرين و لإكمال نظام التشغيل لينوكس تم
    دمج البرامج التي أنتجت بواسطة مشروع GNU مع لب لينوكس Linux Kernel، مما
    أدى إلى ظهور نظام تشغيل متكامل.



    عندما أصبح Linus Torvalds مستعدا لإصدار نظام تشغيله لينوكس، قرر أن يجعل
    شيفرته المصدرية متوفرة من خلال إجازة الاستخدام العام General Public
    License (GPL) و التي تسمح بتوزيع و تعديل البرامج المجانية مع الالتزام
    بتوفيرها مجانا بعد التعديل، مما يعني أن المستخدمين أو المطورين لهم
    الحرية في التعديل على البرنامج و بيعه مقابل عائد مالي على شرط توفير
    الشيفرة المصدرية له مجانا بعد التعديل لجميع المستخدمين الآخرين، و لكن
    بجب التنبيه إلى أن حقوق النسخ للب لينوكس مملوكة ل Linus Torvalds و أي
    تغيير في اللب يجب أن يوافق عليه.



    نستنتج مما سبق أنه لا توجد مؤسسة بعينها مسئولة عن تطوير لينوكس، بل على
    العكس يشارك متطوعون من كل مكان عبر الإنترنت باستمرار في تطويره، و نظرا
    لذلك فإن أي مشاكل قد تظهر في النظام لا يكاد يمر وقت قصير حتى تجد الحلول
    لها قد تدفقت من كل مكان، لهذا فإن الشوائب التي تظهر في النظام يتم
    التغلب عليها بشكل أسرع من أي نظام آخر، لهذا فإن مستخدم لينوكس ينصح بأن
    يتابع الجديد من أخبار نظامه من الإنترنت حيث يتوفر باستمرار تحديثات و
    برامج و غيرها من كل مكان في العالم.



    يتكون نظام تشغيل لينوكس من مجموعة من الطبقات، فبالإضافة إلى لب النظام
    فإنه يحتوي على العديد من البرامج و التطبيقات التي طورها مستخدمون من كل
    مكان في العالم.



    يوفر اللب خدمات أساسية لباقي أجزاء النظام، فهو يتفاعل مع العتاد بشكل
    مباشر ليتحكم بإدارة الذاكرة و يوفر الخدمات الضرورية لبرامج المستخدم.



    يستطيع لينوكس التعامل مع أي عتاد Hardware و إن كان في بعض الأحيان يحتاج الى تعديل في لبه Kernel ليتمكن من ذلك.



    كثير من برامج لينوكس المدمجة فيه تم استعارتها من Berkeley Software
    Distribution (BSD) و هو إصدار سابق من يونكس، كما أن لينوكس يدعم أغلب
    خصائص يونكس و البرامج المكتوبة له.



    عندما تدخل log in إلى لينوكس فإن برنامجا يسمى shell أو الصدفة يعمل
    تلقائيا و يوفر الواجهة الابتدائية بين المستخدم و نظام التشغيل، حيث توفر
    هذه الصدفة الحماية للب النظام بأن تعمل كطبقة بين اللب و التطبيق أو
    البرنامج الذي يعمل على النظام، و توفر للمستخدم البيئة لكتابة الأوامر و
    تقوم هي بتنفيذها باستخدام اللب، يستجيب اللب للصدفة و تستجيب هي بدورها
    للمستخدم، و هكذا يستطيع المستخدم تشغيل البرامج و الوصول الى الملفات و
    إدارتها من خلال هذه الصدفة. تتوفر عدة صدفات لليونكس و لكن أشهرها هي GNU
    Bourne Again Shell (bash).تستطيع التعامل مع الصدفة بإدخال الأوامر بشكل
    متتابع أو إعداد ملف يسمى shell script يحتوي على مجموعة من الأوامر، كي
    يتم تنفيذها بشكل تلقائي عند تشغيله.



    بمجرد دخولك الى لينوكس، فإن مشغلات الأجهزة device drivers (و التي
    تستخدم للاتصال مع الأجهزة مثل الأقراص الصلبة و غيرها) يتم تجهيزها
    تلقائيا، يقوم بعدها اللب بتشغيل بعض البرامج في الخلفية دون تدخل من
    المستخدم و يطلق على هذه البرامج اسم Daemons و هي تنفذ مهام تتعلق
    بالنظام.



    بالرغم من أن لينوكس يستخدم على الأنظمة ذات المستخدم الواحد فإنه قد تم
    تصميمه أصلا ليستخدم في البيئات متعددة المستخدمين، و حيث أن لينوكس يعتبر
    من أنظمة التشغيل متعددة المهام multitasking (أي أن أكثر من برنامج يمكن
    أن يعمل في نفس الوقت)، فهذا يجعله نظام مثالي للشبكات، و خاصة أنه يدعم
    بروتوكولات التشبيك الأساسية مثل:



    1- Transmission Control Protocol/Internet Protocol (TCP/IP)و الذي يسمح بالإتصال عبر شبكة الإنترنت و استخدام البريد الإلكتروني.



    2- UNIX-to-UNIX copy program (UUCP)و الذي يستخدم لنقل الملفات و تبادلها بين أجهزة يونكس.



    3- Network File Systems (NFS).



    4- File Transfer Protocol (FTP).



    من العوامل التي ساهمت في نجاح لينوكس هو استخدامه لنظام X Windows و الذي
    طور عام 1984 و هو عبارة عن نظام نوافذ يسهل تفاعل المستخدم مع نظام
    التشغيل من خلال واجهة المستخدم الرسومية بدلا من نافذة الأوامر السوداء،
    مما يعطي المستخدم بيئة عمل شبيهة بالويندوز، هناك عدة إصدارات من X
    Windows و لكن أشهرها هو XFree86.



    و في نهاية هذه الحلقة أحب أن أطمئن المستخدمين الجدد الراغبين بالتعرف
    على هذا النظام، أن لينوكس يستطيع العمل على الجهاز دون التأثير على
    الأنظمة التي تعمل عليه مثل ويندوز بمختلف إصداراته، مما يعني أنك تستطيع
    أن تشغل كلا من الويندوز و لينوكس على نفس الجهاز دون أي مشاكل و هذا ما
    سنشرحه في الحلقات التالية



    الحلقة الدراسية الثانية: لينوكس، ما له و ما عليه بالمقارنة مع أنظمة التشغيل الأخرى



    فيما يلي البنود التي سيتم تداولها في هذا الدرس:



    1- إجراء مقارنة بين نظام لينوكس و بعض أنظمة التشغيل الأخرى.



    2- مناقشة مميزات و عيوب لينوكس بالمقارنة مع غيره من أنظمة التشغيل.







    لوحظ في الفترة الأخيرة تقدم كبير و ظهور بدأ يتسع لنظام لينوكس حتى في
    منطقتنا العربية، مما ساهم في طرح سؤال بديهي و هو : أي الأنظمة أفضل؟
    لينوكس أم ويندوز؟



    لنحاول إجراء مقارنة بين هذين النظامين:



    1- يعتبر ويندوز نظاما مغلقا و مملوكا من شركة ميكروسوفت ، بينما يعد
    لينوكس نظاما مجانيا و مفتوحا ، فإذا لاحظنا أن البرامج المقرصنة بدأت
    تنحسر بشكل ملحوظ في منطقتنا العربية، فهذا يعني أن على كل منا في القريب
    العاجل أن يدفع مبالغ طائلة للحصول على الويندوز، بينما يستطيع الحصول على
    لينوكس مجانا أو بسعر رمزي.



    2- تستطيع الحصول على الشيفرة المصدرية للينوكس مجانا مما يعني أن المطور
    العربي يستطيع تطوير و تقويم هذا النظام ليتناسب مع احتياجاته، بينما لا
    يتوفر هذا الأمر بالنسبة للويندوز.



    3- يعتبر لينوكس نظاما مستقرا الى حد بعيد، و نادر جدا ما تضطر الى إعادة تشغيله، بينما مشاكل الويندوز لا تخفى على الجميع.



    4- لا يتطلب لينوكس مواصفات جبارة لجهازك كي يعمل بشكل جيد، فأي جهاز مزود
    بمعالج بينتيوم أو أي معالج آخر متوافق معه أو أحدث منه سيكفيك لتشغل
    لينوكس دون مشاكل تذكر، أما ويندوز فمع كل إصدار جديد منه تجد أن قائمة
    المواصفات قد تغيرت و قد تضطر الى شراء جهاز جديد كي تتمكن من استضافة
    السيد ويندوز ثقيل الظل.



    5- فيما سبق كان الويندوز يتفوق على اللينوكس بدون منازع في سهولة تركيبه،
    أما اليوم فهذا الأمر أصبح من الماضي فقد تم تسهيل عملية تركيب أغلب نسخ
    لينوكس لتضاهي عملية تركيب الويندوز بل و لتتغلب عليها ربما في السرعة ، و
    هذا ما سنتابعه من خلال دروس تركيب بعض النسخ الشهيرة من لينوكس.



    6- أما عملية تنصيب البرامج في لينوكس فما تزال متأخرة قليلا عن الويندوز
    في سهولة التنصيب و سلاسته، حيث تجد نفسك مضطرا لكتابة بعض الأوامر لتنصيب
    برنامج ما في لينوكس، بينما تكتفي في الويندوز بالنقر عليه.



    7- تتفوق ويندوز في الدعم المتوفر لها عبر الإنترنت، و مع أن هذا الدعم
    يتوفر للينوكس أيضا و لكن إيجاده و العثور عليه قد لا يكون سهلا و في
    متناول الجميع.

    8- تتفوق ويندوز في الكم الهائل من البرامج المتوفرة لها و خاصة البرامج
    المتخصصة و التي ترعاها شركات كبيرة، فأغلب برامج التصميم و المونتاج و
    كثير من البرامج الكبيرة و المشهورة لا توفر نسخا متوافقة مع لينوكس مما
    يعد امتيازا كبيرا لصالح ويندوز في مقابل لينوكس، و إن كان هذا الأمر في
    طريقه للتحسن و خاصة أن بعض الشركات العملاقة مثل IBM و Oracle بدأت
    بتوفير نسخ من برامجها متوافقة مع لينوكس، كما أن نسخ لينوكس تأتي حاليا
    مزودة بأغلب البرامج التي قد يحتاجها المستخدم العادي و المستخدم المكتبي.



    9- كان الويندوز فيما سبق يتفوق على لينوكس في واجهته الرسومية، و لكن هذا
    الأمر أصبح أيضا من الماضي، حيث تأتي نسخ لينوكس الآن مزودة بواجهتين
    رسوميتين رائعتين هما GNU Object Modeling Environment (GNOME) و K
    Desktop Environment (KDE) و الجميل في الأمر أن هاتين الواجهتين توفران
    لك تحكما كبيرا في مظهرهما ليتناسب مع أذواق أغلب المستخدمين.



    10- يوفر لك لينوكس تحكما كبيرا بنظام التشغيل بشكل لم تعتد عليه مع
    ويندوز بمعنى أن لينوكس يعد من الأنظمة المحببة لأغلب المستخدمين
    المتقدمين الذين يرغبون بمزيد من التحكم بأجهزتهم.



    11- ما زال لينوكس يعاني من بعض المشاكل في التعرف على القطع المختلفة من
    العتاد و إن كنا نستطيع القول أن أغلب القطع التي تنتجها شركات معروفة،
    يستطيع لينوكس التعرف عليها بسهولة.



    بهذا نكون قد حصلنا على تصور مقبول لمزايا و عيوب لينوكس بالمقارنة مع
    نظام ويندوز، و استكمالا للفائدة سنقوم بإجراء مقارنة بين لينوكس و أحد
    نسخ يونكس نظرا للتشابه بينهما، و سنختار نظام سولاريس Solaris و الذي يعد
    أحد نسخ يونكس و هو من إنتاج شركة مرموقة هي Sun.



    بالرغم من التشابه بين لينوكس و يونكس، فإنه لابد من التأكيد على أن
    لينوكس هو أمر آخر غير يونكس و يجب عدم الخلط بينهما، فعلى الرغم من أن
    لينوكس صمم ليكون شبيها بيونكس، إلا أن شيفرته كتبت بشكل مختلف.



    لنلق نظرة على الاختلافات بين نظامي لينوكس و سولاريس:



    1- نظام لينوكس مفتوح و مجاني بينما سولاريس مغلق و مملوك من قبل شركة Sun.



    2- نظام لينوكس متوافق مع مجموعة ضخمة من العتاد، بينما طور سولاريس ليعمل فقط على أجهزة و عتاد شركة Sun.



    3- أغلب نسخ لينوكس أسهل في التركيب من نظام سولاريس.



    4- بدأ لينوكس ينتشر في أوساط الشركات الصغيرة و المتوسطة الحجم نظرا
    لكلفته البسيطة، بينما يخصص سولاريس للعمل على أجهزة متطورة جدا و باهظة
    الثمن، لهذا فهو ينتشر في أوساط الشركات الضخمة.



    5- غالبا ما يستخدم سولاريس لتشغيل برامج معينة عالية الأداء و مخصصة
    لأداء مهام محددة لهذا فهو لا يناسب المستخدم الشخصي، بعكس لينوكس.



    6- يتوفر دعم أكبر لنظام سولاريس بالمقارنة مع لينوكس، كما أن عملية
    تطويره تتم منذ فترة أطول بكثير من لينوكس مما يجعله نظاما عتيدا و متفوقا
    على لينوكس فيما يخص الأداء.



    7- تتفوق قدرة نظام سولاريس على العمل مع الأجهزة عديدة المعالجات، على كل من لينوكس و ويندوز.



    8- يعد نظام سولاريس أكثر الأنظمة ثباتا و استقرارا على الإطلاق و دون منافس بين جميع الأنظمة المعروفة.



    بهذا نكون قد تعرفنا على صورة لينوكس بالمقارنة مع أقوى أنظمة يونكس، و
    لتكتمل الصورة هيا بنا نجري هذه المقارنة مع نظام تشغيل آخر يتفق مع
    لينوكس في كونه نظاما مجانيا و هو نظام FreeBSD و الذي يعد أحد أشكال
    يونكس و هو ينتمي الى Berkeley Standard Distribution (BSD) variants و قد
    طورته جامعة كاليفورنيا، و فيما يلي بعض الاختلافات بين النظامين:



    1- يعد نظام لينوكس أكثر انتشارا من FreeBSD نظرا لبعض المشاكل التي صاحبت الإصدار الأول منه.



    2- يدعم لينوكس عدد أكبر من العتاد بالمقارنة مع FreeBSD.



    3- لب نظام لينوكس مملوك من قبل شخص واحد، بينما لب نظام FreeBSD مملوك من
    قبل فريق تطوير في جامعة كاليفورنيا، و أي تغييرات في اللب يجب أن تحصل
    على موافقة الفريق قبل إدراجها في الإصدارات القادمة من النظام، و هذا
    يساهم في خروج إصدارات أكثر ثباتا و لكن هذه الإصدارات تكون أقل و بالتالي
    عملية التطوير تكون أبطأ بالمقارنة مع لينوكس.



    4- من أبرز الاختلافات بين النظامين، قدرة نظام لينوكس على ج** مستخدمي
    ويندوز نظرا للبيئة و الواجهة الرسومية التي يستطيع لينوكس توفيرها
    للمستخدمين و التي تتشابه مع ويندوز فيما لا يوفر FreeBSD هذه الميزة.



    5- يعتبر نظام FreeBSD مناسبا أكثر للمستخدمين الذين اعتادوا استخدام نظام يونكس.



    بهذا أرجو أن نكون قد حصلنا على صورة متكاملة لنظام لينوكس بالمقارنة مع
    غيره من أنظمة التشغيل، و سنتعرف في الحلقة القادمة إن شاء الله على نسخ
    لينوكس المختلفة و الفروقات بينها، فكونوا معنا.



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 2:05 pm